كثيرا ما تعج الاماكن العامة في اي مدينة على كوكبنا بطيف واسع من الناس .لايعرف غالبا بعضهم البعض .كذلك هو المشهد في مساء شتوي دافيئ في احضان المدينة المنورة .وعلى صهوة ممشى (الهجرة).
الناس هنا اشكال والوان بين ذهاب واياب. في متعة نفسية يحسنون من صحتهم الجسدية في لوحة وعي ثقافي رائع.
الناس هنا اشكال والوان بين ذهاب واياب. في متعة نفسية يحسنون من صحتهم الجسدية في لوحة وعي ثقافي رائع.
لم اكن غائبا عن ذلك المشهد .بل حضرت ونظرتي النفسية انظر الى تلك الوجوه وارى كل هؤلاء الناس
واقول في نفسي جميعهم لم يخرجو من مانسبته 99% من السكان الذين لا يصيبهم
(الجنون) بحسب زعمهم .
انه بمحض الصدفة امتطى شاب صهوة الممشى بطريقة توحي بفقدان السيطرة وضياع الوجهه. وانفصال عن واقع الصورة العامة.لكنه استمر يمشي قدما في عجلة .
انا على يقين ان ذلك المشي لاجدوى واضحة منه في مخيلته في اسؤ الاحوال..
واقول في نفسي جميعهم لم يخرجو من مانسبته 99% من السكان الذين لا يصيبهم
(الجنون) بحسب زعمهم .
انه بمحض الصدفة امتطى شاب صهوة الممشى بطريقة توحي بفقدان السيطرة وضياع الوجهه. وانفصال عن واقع الصورة العامة.لكنه استمر يمشي قدما في عجلة .
انا على يقين ان ذلك المشي لاجدوى واضحة منه في مخيلته في اسؤ الاحوال..
ايها المغلوب على أمرك إن مرضك الذي اعرفه تماما اقوى من إدراكك للمكان الذي يقوم بتمتيره يوميا نخبة من المثقفين والواعين بصحتهم (على الأقل)
ايها المغلوب على امرك إن مرضك الذي اعرفه تماما اقوى من ادراكك لزمانك الذي مازال فيه عقول مصمته بقيت ثنائية الأبعاد.
ايها المغلوب على أمرك إن مرضك الذي اعرفه تماما اقوى من إدراكك بشخص يتبعك يراقب حالك.
برغم انك لاتعرفه ،لكنه يعرفك تماما.
ليس من مظهرك ،ولا ثيابك الرثة ،ولم يقرأ عبارة مكتوبة على ظهرك
(أنا فصامي)
لقد قرأت عبارات أكثر إيلاما في نظراتهم إليك.
لماذا يبتعدوا عنك خوفا ايها الوديع ؟
لماذا كل تلك ابتسامات الإزدراء ؟
يؤسفني ان أبلغك ان أغلب من مررت بهم بالكاد قد وصموك دون أن تشعر.
ومن بقي منهم بالكاد يعتقد أنك عار على المجتمع..
أرجوكم ( أوقفوا وصمة العار ضد المرضى النفسيين في مجتمعنا )
بقلم / محمد اللقماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق